سيرة داتية

سعيد الكملي

يعتبر الشيخ سعيد الكملي من أبرز علماء المغرب والدي كان له الفضل الكبير في تصحيح الفكرة الخاطئة أن المغرب ليس بيه علماء ومشايخ كبار أيضا لا ننسى الدور الكبير الدي قدمته القناة السادسة ب تقديمها ل برنامج الكراسي العلمية ودلك لإحياء دور المساجد حتى لا تقتصر وظيفتها على استقبال المصلين في أوقات الصلاة بل تصبح مراكز ثقافية وعلمية وأيضا قبلة للراغبين في تعلم أمور الدين والشرع، فأظهر هذا البرنامج للعالم بإضافة للشيخ سعيد الكملي علماء كبار لم يكن يعرفهم إلا القليل.مثل عبد الرحيم نبولسي و مصطفى البيحياوي وعبد الله بلمدني  ومصطفى بنحمزة وغيرهم كثير.

وحديتنا  اليوم  يسيقتصر على واحداً من هؤلاء الذي انبهر الجميع بقوة حفظه وسعة اطلاعه الواسعة  إنه  الشيخ العلامة الدكتور سعيد الكملي.

فمن هو الشيخ سعيد الكملي وما قصته مع اللباس المغربي التقليدي؟ وما سر اتقانه للعديد من اللغات الأجنبية ؟

الشيخ سعـيد الكملي

إسمه سعيد بن محمد الكملي والمزداد بالعاصمة الرباط بتاريخ 21 من شهر ماي لسنة 1972ميلادي.

بعد إلتحاقه ب بجامعة محمد الخامس بالرباط حصل الشيخ سعيد الكـملي على شهادة العالمية ثم حصل على شهادة الماجستير. ب رسالته   بعنوان الأحكام الشرعية في أسفار الجوية ونال بعدها شهادة الدكتوراه برسالة بعنوان الاجتهاد المعاصر والمشكلات الانسانية.

ودلك بحضور العلامة المغربي فاروق حمادة بميزة مشرف جداً مع التوصية بالطبع.

تمكن الشيخ سعيد الكملي  بتوفيق من الله من حفظ القرآن الكريم، وحرص خلال ست سنوات على الذهاب كل أسبوع إلى مدينة مراكش.عند الشيخ المقرئ الفذ عبد الرحيم نبولسي حتى أجازه في القراءات العشر.

ويحفظ الشيخ سعيد الكملي  كذلك العديد من المتون في النحو الصرف والبلاغة والفقه والحديث والقراءات والمنطق والأدب.

وقد قام الشيخ أيضاً بالتدريس في جامعة محمد الخامس بالرباط بكلية الآداب والعلوم الانسانية شعبة الدراسات الإسلامية.

وكانت دروسه في الفقه والحديث والمواريث والنحو والأصول والأدب.

تتلمذ الشيخ سعيد الكملي على يد ثلة من العلماء في المغرب وأيضا في المشرق ونخص بالدكر والأستاذ الدكتور الأديب الفقيه محمد الروبي و الأستاذ العلامة الدكتور فاروق حمادة والشيخ الأديب الشاعر مصطفى النجار رحمه الله .

وأجازه الشيخ المرحوم محمد الأمين بوخبزة بالكتب الستة وفي سائر مرويات شيخه أحمد بن الصديق الغماري رحمه الله.

رحلاته إلى الشيوخ لطلب العلم

كانت للشيخ سعيد الكملي عدة رحلات عند علماء شنقيط بموريتانيا، والتقى هناك بالشيخ محمد سالم ولد عبد الودود رحمه الله . وأيضا الشيخ أحمد ولد المرابط، وتتلمذ على يد الشيخ محمد الحسن الددو الذي أجازه في الموطأ بروايتي يحيى بن يحيى الليثي.وأبي مصعب الزهري وأجازه أيضاً في الكتب الستة وألفية العراقي ونظم الفصيح لابن المرحل وغيرها من المرويات، فأجازه إجازة عامة في كل ما يصح له أن يرويه.

كما أنه سافر أيضاً إلى مصر والتقى بعدد من علماء الأزهر الشريف وحضر بعض من دروسهم.

ثم سافرالشيخ سعيد الكملي  إلى بلاد الحرمين والتقى هناك بطائفة من العلماء منهم الشيخ عطية سالم والشيخ عبد المحسن العباد والشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي والشيخ محمد بن صالح العثيمين وغيرهم من العلماء والمشايخ.

مؤلفات الشيخ سعيد الكملي

ألف الشيخ سعيد الكملي كتب متنوعه لكن من أشهرها

  • الاحكام الشرعيه في الأسفار الجوية.
  • جني الثمرات في نظم الورقات

دروسه كرسي الإمام مالك في مسجد السنة بالرباط

يشرف الشيخ سعيد الكملي على كرسي الإمام مالك بمسجد السنة بالرباط يشرح فيه موطأ الإمام مالك ودلك  يوم كل يوم جمعة بين صلاة المغرب والعشاء.

وقد مرت أكتر من عشر سنوات على بداية شرحه للموطأ ولم ينته بعد، ما جعل الكثير من العلماء الآخرين يستغربون على طول المدة.

وهنا أجاب  الشيخ سعيد الكملي  قائلاً: نحن عندما شرعنا في شرح الموطأ ارتأينا أن نبدي لكم فيه منهج أسلافكم من المغاربة.الذين كانوا يفجرون المعاني من الموطأ ونحن نستطيع أن نختمه في سنة واحدة لكن هل هذا هو المراد أن يقال:فلان ختم الموطأ، ليس هذا هو الغرض، ليس الغرض متى نصل، فنحن لا نسابق أحداً، لأننا نتعبد الله بما نجلس له.

قوة حفظه مشاء الله وهندامه الأنيق  

من يتابع دروس الشيخ العلامة سعيد الكملي سيلاحظ قوة الحفظ لديه. فالشيخ يتمتع بذاكرة فريدة مشاء الله فيحفظ كل شيء عن ظهر قلب. إضافة إلى دلك  منظره الأنيق،  فالشيخ في كل دروسه يرتدي لباساً تقليدياً مغربياً يدل على حبه لوطنه واعتزازه بتاريخه وأرضه.

والمتتبع للفقيه سعيد الكملي عبر رحلاته العلمية خارج المغرب يرى أنه يلبس دائماً اللباس المغربي ويخاطب به الشعوب والأمم الأخرى.

ويملك الشيخ سعيد الكملي القدرة الفريدة على المزج بين الألوان فتراه يلبس عباءة بلون يناسب تماماً البرنس الذي يضعه فوقها.وهكذا في جميع دروسه تجده أنيقاً، وإذا أضفت لهذه الأناقة العلم والفقه والأدب كان مميزاً في الصفات وفريداً في الخصال.وربما ذلك ما جعل المعهد السويسري غوتليب دتويلر يصنف الشيخ سعيد الكملي كأكثر شخصية مغربية تأثيراً في العالم.

أما بالنسبة للغات فالشيخ سعيد الكملي بالإضافة إلى إتقانه اللغة العربية لغته الأم والتي يعتز بها ويفتخر أنه يتكلم بها ، ودلك ظاهر ف كل دروسه ومحاضرته بل حتى أنه تكلم عنها في العديد من المرات وحتى الناس على وجوب تعلمها والإعتزاز بها . هدا وهو يتكلم كل من اللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية بطلاقة وهدا من أجل فهم وإيصال القيم والمعاني لمن هم أجانب عنا ونشر ديننا الحنيف في كل مكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى