قصص رعب

الطريق المسكون

حسن شاب سعودي كان يعمل في اليمن وقد حدتث له قصة غريبة فبعد الحرب قرر الرجوع إلى المملكة ثانية ولكنه تفجأ بإختفاء أعراضه ولا أوراقه الشخصية كان له صديق يمني يدعى أحمد ، وبعد فترة من التردد قرر العودة ليلًا إلى وطنه حتى لا يستطع أحد رؤيته من العصابات أو قطاع الطرق وأخبر صديقه أحمد بذلك ، فمشا حسن باتجاه طريق الوديعة وهو الطريق الوحيد الفاصل بين المملكة واليمن ولكن الطريق قديم جدًا .

وفي وسط هدا الظلام وهو وحده في المكان سمع صوت غريب كان صوت قوي جدًا فلتفا حسن ورائه ليجد شيء غريب كان هنالك نور قوي جدًا يأتي باتجاهه وكان الصوت سريع وقوي بحيث بعث الرعب في قلبه مباشرة لقد كانت سيارة لنقل بضائع للمدن المجاورة فأوقف السيارة وذهب للسائق وألقى عليه التحية فرد عليه السلام وقال ماذا تفعل هنا ؟ فالمكان ممتلئ بالعصابات والكلاب المسعورة فقال له حسن هل يمكنكا أن توصلي إلى نهاية الطريق جزاك الله خيرا .

لم يكن من السائق إلى أن يوافق لكن قال له لا أقدرأن أصلك للنهاية ولكن أوقفك قبل النهاية ببضع كيلومترات فركب حسن معه وبدأ السائق يسأله عن أحواله وظروفه فأخبره بالأحداث التي جعلته ينوي العودة إلى المملكة فقال له إن المنطقة التي أتركك فيها لا تنام فيها أبدًا وأمشي حتى تصل إلى الحدود فبدأ الرعب يتخلل إلى قلب حسن وسأله لماذا فقال هذا الطريق من أقدم الطرق في اليمن ويقال عنه أنه مسكون بالجن لأن بعض السيارات تتقلب من نفسها أو تحترق .

وفي طريق أشار السائق له على قرية وقال هذه القرية مهجورة منذ أكثر من عشرين عامًا ولا أحد يستطيع الدخول إليها لقد كان مشهد البيوت في القرية مرعب بشكل كبير ، وبعد بضع ساعات أيقظه السائق من نومه وقال له وصلنا وأكثر من تلك المسافة لا استطيع أن أكمل معك وحظره من عدم النوم في المكان مهما حدث وبدأ حسن في المشي وكان الجو بارد والظلام يعم المنطقة وطوال الوقت يشعر أن أحد ما خلفه ولكنه حين يلتفت لا يجد أحدا .

إستمر حسن المسير ولكنه يشعر أن أحد ورائه و بالفعل وجد كلب واقف على أرجله وينظر إليه ولا يتحرك أبدًا وبعد فترة من المشي والركض وصل أخيرًا فقد كانت هناك نقطة تفتيش والتي تفصل بين اليمين والمملكة لاحظه الجنود الواقفون على النقطة وأغمى عليه من شدة التعب وحمله الجنود وحكى لهم قصته ، فقال الجنود له لا نستطيع إدخالك إلا إذا أعطيتنا إثبات أنك سعودي وغير هذا لا نستطيع إدخالك ، ولكنه قرر الهرب عبر الحدود توجه للجبال بجانب النقطة لعله يجد مكان يستطيع الدخول منه للحدود وبدأ يمشي حول الجبل بالرغم من الظلام الشديد .

سمع حسن صوتًا كالهمس فالتفت ورائه ولكنه لم يجد شيئًا ولكن الكارثة أن المنطقة التي مشا فيها منطقة مزروعة ألغام وكانت المشكلة أنه تعمق فيها كتيرا كانت الألغام نصفها على السطح والأخر في باطن الأرض واستطاع النظر رغم الظلام الشديد وسحب رجله للخلف وتفادى اللغم الأول وكان ما حدث معجزة وتفادي ثلاث ألغام ولكن الحقيقة وقعت على اللغم الرابع وهنا اضطر لترك الحقيبة حتى لا ينفجر اللغم وركض باتجاه قرية كانت صغيرة ، في نفس الوقت جاءت رياح شديدة حركت الحقيبة من على اللغم وانفجر اللغم بقوة فتوجهت قوات الحرس للغم ليركض حسن من الخوف .

نزل حسن في حفرة وكانت عميقة جدًا على ظهره فإنقطع عنه النفس ولم يستطع التحدث سمع صوت العساكر حول الحفرة وحاول التحدث ولكنه لم يستطع الحديث وبعد قليل سمع صوت غريب داخل الحفرة كان صوت أنين ولكنه لم يستطع أن يلف جسده ومع الوقت يرتفع الأنين حتى تحول إلى صراخ وبعد ساعتين أستجمع قوته بدأ يصرخ وينادي وفجأة سمع صوت خطوات ظهر رجل عجوز له لحية كبيرة رمى له شيء ومشا ، حاول أن يعرف من هذا وبعد فترة من الوقت عرف أنه كلب ميت دو رائحة كريهة ، وفي هده الأتناء من ليلً كانت بطنه تتقطع من شدة الجوع فهو لم يأكل شيئ .

مرت فترة طويلة جعلته يفكر في أكل لحم الكلب الميت فأصيب المغص الشديد وزادت الآلام في بطنه وأحس أن شيء غريب يتحرك في بطنه فأغمى عليه ، وحين أفاق وجد نفسه في غرفة لها أثاث بسيط وقديم ، ودخل الرجل العجوز وقال له استيقظت لقد جلبت لك طعام يا حسن فقال له كيف عرفت أسمي ولكنه لم يجيب ، فقال له أغسل وجهك وتعال فقال له حسن أين فقال في الخارج عند الباب ، فسأله حسن و من الذي أنقذني فابتسم الشيخ وقال هيا للطعام فأكل من الطعام وكان عبارة عن لحم غريب وبعد الانتهاء من الطعام وجاء يبتسم ويقول ما قصتك وما الذي أتى بك إلى هنا .

لقد تغيرت ملامحه وقال أنت أكلت الكلب في الحفرة فقال له نعم أنت رميته علي وأنا من شدة الجوع أكلته وفجأة خرج الشيخ وتركه ، ولم يعد الشيخ في الليل فترك له حسن رسالة وترك المكان ليبحت عن شيء يوصله للمملكة ولكن المناطق كلها مزروعة ألغام فمر من قرية كانت تتكون من ستة بيوت ومن الواضح أنها مهجورة وسيطر عليه الفضول وشعر بالحرارة رغم برودة الجو ، وتذكرت كلام السائق ولكن فجأة انفتح باب البيت تجمدت أطرافه بالكامل وحاول الالتفات ولكنه لم يقدرعلى دلك .

بدأ حسن بالمشي تم الركض و بدون النظر ورائه وكانت أصوات نباح الكلاب قوية جدًا ، وأصوات الصراخ تعلو وبعدما بعد عن القرية وقف وأكمل طريقه وبدأ ينظر لقرية بعيدة فذهب إليها ، وكانت الصدمة فهي نفس القرية الأخرى والمفاجأة كان الباب ما زال مفتوح كأنه ينظرها دخل المكان وكان المكان مظلم بشدة ، وأول ما تعمق لنصف البيت انغلق الباب فجأة وبدأ يركض ويصدم في الدرج ويركض ويصدم بالجدار ، وبدأ يسمع ضحك الأطفال وبدأ يردد ذكر إسم الله وبدأ يتحسس المكان ليجد الجدار وفجأة لمس وجه شخص من هول الموقف أغمى علي .

إستيقض حسن وكان في نفس منزل العجوز الذي أنقذنه من قبل وفجأة دخل وقال استيقظت قم واغتسل حتى تأكل نفس الذي حدث من قبل قام يغسل وجهه ودعى يارب يكون حلم ، وقال له كيف وجدتني فقال وهو يبتسم أتوقع أنك نسيت كلام السائق وكرر كل الكلام من ينام في هذه المنطقة يختلف الزمان والمكان تمامًا وفجأة جائه ألم شديد في بطنه وفجأة أغمى عليه ، فجأة زميلي أحمد أيقضه من النوم فقال له حسن حسن أخيرًا استيقظت فقال له حسن ما الذي جاء بك هنا وكيف عرفت مكاني فقد كان المكان غريبا فقال تعال نطلع وسوف أشرح كل شيء لك .

قلت أنك ستذهب عبر طريق الوديعة وقلت أنك حين تعبر الحدود ستكلمني ولكنك لم تكلمني وخفت أن يصير لك شيء وبحثت عنك إلى أن وجدتك فقال وكيف عرفت بالتحديد مكاني قال أحمد لقد تردد سمعت صوت صراخك فقلت سوف أكمل طريقي فقال كيف وأنت تلك الحالة كانت بطني مشقق ومخيطه كأن صارت عملية جراحية فقال أحمد قم سريعًا حتى لا يرنا أحد وساعده علي للمشي إلى الحدود وفي الطريق حدثته عن الذي حدث واستعجب جدًا لأنه لا يصدقه عقل فقال أنت ليتك ما نمت فهذه المنطقة مسكونة بالجن والجن يقدرون أن يصورون لك الزمان والمكان ، ولكن بعد فترة لم يستطع الحركة من الألم فقال علي سوف أذهب لأجد مستشفى فبقى هنا ولا تتحرك وإذا حدث شيء أصرخ وسوف أتي لك في الحال .

مشى أحمد حتى اختفى وزاد الألم بشدة على حسن وبدأ ينادي على أحمد فقد كان المكان مظلما جدًا ، فستجمع حسن قوته وبدأت الأصوات تعلى من حوله ، وبعد فترة وصل لطريق الوديعة ووجد سيارة وفجأة انقلبت السيارة بدون سابق إنذار وكان الانقلاب قوي جدًا فهرب سريعًا وآلام البطن في الزيادة فجأة وقف سيارة أخرى وأكد للسائق أنه ليس من قطاع الطرق وركب معه وحدثه عن ما حدث له فقال سوف أساعدك وأدخله للمملكة فقال له حسن كيف فلا يوجد معي أي إثبات

فقال أعرف أحد يستطيع إدخالك لتهرب عبر الحدود لكن لابد من أن تعطي مبلغ مالي ، وبعد وقت وصلوا للبيت وطرق الباب وخرج ربيع وبدأ يتهامس معه وقال إذا كنت تريد الوصول لدارك بسلام تدفع لي سبعة آلاف ريال يمني فقال من أين أتي لك بهذا المبلغ فقال أرجع مكان ما كنت فقال إذا وصلت لأهلي أعطيك المبلغ .

فجلس حسن في السيارة ووضع فوقه كميات من البضائع وقال يا الله استودعك صديقي أحمد يا من لا تضيع ودائعه وكان هناك كلب دائم يلاحقه ولم ينتبه له السائق ليرتمي على الصندوق ولم ينتبه السائق له وبدأ ينهار من هول المنظر فجأة وجد نفسه مع العجوز فقال له وهو منهار هذا الكلب من الجن وتشكل على شكل حمدان الذي ساعدك في البداية وكان العجوز ساحر والكلب الذي كان في الحفرة كان قربان والقربان يستخدمه نحو السحرة للتقرب من الشياطين وأنت أكلت الكلب والعمل الذي في الكلب إلى الآن في بطنك سواء تقدم الزمن أو رجع فهو في بطنك ونقدر نفرض عليك الزمان والمكان .

وغير ذلك أن نمت في أرضينا ومن يأتي إليها يطلع مجنون مثلك أو يقدم لنا قربان ومن حسن حظك أنك حي الأن والجن غيروا الزمان والمكان بمعنى لو لفيت الأرض كلها مجرد نومه بسيطة سوف تقوم من النوم وتجد نفسك عندي لكن بشرط تقديم قرابين وخدمتنا لمدة عشر سنوات فقال له لا يمكن أن أشرك بربي تعصب العجوز وصرخ وقال أخرج خارج بيتي فقال كل يوم سوف أجعلك تبكي دم على عدم موافقتك لشروطي وإلى اليوم حسن يهرب ويهرب وبدون نو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى