الخيانة الزوجية

الشيطانة خطفت زوج شقيقتها لكنه خانها!

السلام عليكم, سأحكي لكم اليوم قصة هذه الشيطانة التي خطفت زوج شقيقتها! ونتمنى أن تنال القصة إعجابكم, وإكتبو لنا آرائكم في التعاليق

علياء، فتاة في أوائل الثلاثينيات من عمرها، كانت متوسطة الجمال، لكنها كانت تتمتع بعقل كبير في الذكاء. ولم يحالفها الحظ بالزواج، فاتها القطار حتى بلغت 33 عاما، رغم أنها لم تكمل تعليمها وحصلت على مؤهل متوسط. نظرت إلى زملائها الذين تزوجوا بالكراهية. وتتساءل دائما عن سر زواجهما بهذه السرعة، وما سبب تأخرها رغم أنها أجمل منهما؟

ومرت الأيام وجاء إلى منزلهم عريس وكانت تظن أنه قادم ليتقدم لها وأن عقد زواجها سيحل على يد هذا الشاب، لكنها مع مرور الوقت اكتشفت أنه يتقدم لخطبة أختها. وكادت نار الغيرة أن تقتلها، إذ كانت أختها أصغر منها بحوالي 4 سنوات. امتلأ قلبها بنار الغيرة على أختها. وظنت أن هذا هو السبب. عنوستها التي هي السبب الرئيسي لعدم تقدم الشباب لها، حيث أنها كانت أجمل منها وكان كل العرسان يتقدمون لها، بدأت بالتخطيط والتفكير في كيفية جعل أختها بائسة.

لقد مر عام على زواجها من مصطفى، وبدأت بالذهاب إلى أختها بحجة مساعدتها في أعمال المنزل. كانت تختار أوقاتاً غريبة، متأخرة أو وقت القيلولة، ليكون الجو هادئاً. وكانت أختها هدى تتركها في المنزل وتذهب لشراء بعض المستلزمات، وفي هذا الوقت كانت تغري زوج أختها مصطفى.

تتجرد من ملابسها. وتبقي بملابسها الداخلية تتمايل أمامه. ولم يتحمل الزوج ذلك، ووقع في الحرام، ومارس معها الرذيلة. ومع مرور الوقت طلبت منه الزواج، وبالفعل تزوجها عرفي، وأمرته أن يطلق أختها قبل الزواج. رفض الزوج في البداية واكتفى بليالي المتعة. وكان المحرم على فراش زوجته، لكنها أصرت وإلا ستفضحه ثم تهرب، أو بالأحرى تقتله هو وأخته. وبالفعل طلق مصطفى زوجته وتزوجها وهربوا.

وكانت الزوجة تتساءل عن سبب طلاق زوجها لها، فهي لم تتأخر عن شيء ولم تقصر في أي طلب. بل كانت مثالاً للزوجة المطيعة، لكنه في الآونة الأخيرة كان مضطرباً ويضربها باستمرار ويتشاجر معها. وبمرور الوقت، اختفت أختها واختفى زوجها، وعلمت أن أختها تزوجته، لكنها لم يمض وقت طويل حتى تفاجأت بأختها تعود إلى المنزل وملابسها ملطخة بالدماء، واعترفت بأنها قتلت زوجها لأنه خانها مع جارتهم. وعلى الفور تم إخطار مدير مباحث الشرقية، وتم القبض على المتهمة وإحالتها للمحاكمة العاجلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى