قصص رعب

البيانو والسرير المسكون

قصص رعب

كلنا قد سمعنا كثيرًا عن البيوت المسكونة وحتى عن الأشخاص المسكونين بالأرواح الشريرة ، ولكن هل يمكن أن يكون هناك أشياء غير حية مسكونة مثل البيوت أو الأثاث أوحتى الحيوانات المحنطة أو الساعات إلخ … ؟

إعتقد البعض أن المباني أو الأثاث الذي يكون مهمًا لشخص في حياته أو ملك لشخص عانى من خسارة كبيرة في حياته يظل هذا الشخص متعلق بتلك الممتلكات حتى بعد وفاته ، وهناك الكثير من الأشخاص الذين ادعوا أن هناك أشياء اشتروها أو ورثوها كانت بالفعل مسكونة ، وهناك مجموعة كبيرة من تلك العناصر المحفوظة في متحف جون زافيس للخوارق الطبيعية ، ومن بين قصص الأثاث المسكون ، قصة سرير الطفل روميو .

نبدأ ب قصة البيانو المسكون :

تحدتنا فيكتوريا أنها كانت طوال حياتها تريد أن تمتلك بيانو ، وقد تحققت رغبتها حين أحضر لها ابنها بيانو قد عثر عليه أثناء عمله في خدمات التنظيف وجمع الأثاث القديم ، لقد فرحت فيكتوريا بالبيانوكثيرا ووضعته في الشرفة الأمامية لمنزلها بعد تنظيفه وصقله ، وسرعان ما تحول البيانو لأحد ممتلكاتها الثمينة والغالية .

البيانو والسرير المسكون البيانو المسكون

لقد مرت بالفعل عدة سنوات دون وقوع حوادث ، ولكن وفي أحد الأيام بينما كانت فيكتوريا تلعب مع حفيدتها ، إد سمعت صوت البيانو ، كانت أصواتً عشوائية تخرج من البيانو وظلت تتردد لمدة لا تزيد عن 15 دقيقة ، فأسرعت فيكتوريا إلى الشرفة لترى مصدر الأصوات ، ولكن عندما فتحت الباب توقفت الأصوات ، فقالت فيكتوريا في نفسها لعلها الفئران بالتأكيد فمن سيعزف على البيانو في هدا الوقت .

وبعد مرور عدة أسابيع عن دلك الحادث وفي أحد الليالي في حوالي الساعة الثانية صباحًا ، استيقظت فيكتوريا على صوت عزف البيانو ، فشكت في الفئران مرة أخرى ، ولكنها هذه المرة لاحظت أنصوت العزف منظم ومتناغم ، وقد توقف وعاد عدة مرات ، وكأن هناك شخص يعزف لحن منظم عليه .

لقد تكررت تلك الظاهرة بشكل منتظم ، حتى أن سمعت ابنة فيكتوريا نفس الأصوات ، فقالت لها والدتها أنها تسمع تلك الأصوات منذ عدة أشهر وأنها تكاد تبكي من الخوف حين تسمعها ، وحتى زوجة ابن فيكتوريا سمعت نفس العزف على البيانو في أحد المرات .

وفي النهاية قررت فيكتوريا أن تلقي بالبيانو خارج منزلها ، مع وضع علامة “مجاني” عليه ، ولكنها مازالت تتساءل عن سر دلك العزف المجهول والمحير .

قصتنا التانية عن السرير المسكون :

لقد كان الطفل روميو البالغ من العمر 12 سنة يعيش مع أسرته في منزل مبني من الطوب اللبن تم بناؤه في أوائل بداية القرن العشرين ، وكان لاروميو إخوة أكبر منه ،وعندما اشترى والدهم مراتب جديدة لأسرة النوم ، أصبحت أحد المراتب القديمة من نصيب الطفل روميو .

السرير المسكون البيانو والسرير المسكون

فلم يكن روميو سمع أبدًا من شقيقه الذي كان ينام على نفس المرتبة قبله أي شكوى تدكر ، ولكن روميو وجد أنها مرتبة مريحة له ، ومع ذلك وبسبب تلك المرتبة ظل روميو بلا نوم لعدة أيام ، يقول الطفل أنه في تلك الليلة الغريبة كان مستلقي في سريره يحاول الاستغراق في النوم وكان يضع الغطاء على وجهه عندما شعر أن هناك أيادي تتحرك فوق الغطاء ، ولأن الغطاء كان رقيقًا استطاع روميو أن يلاحظ شكل الشخص الواقف أمام سريره ، لقد كان شخصًا قصيرًا للغاية، ويحاول أن يرفع الغطاء من فوق روميو .

لقد كانت هذه هي البداية ، فقد استغرق روميو الذي كان يشعر بالخوف في النوم ، وفي حوالي الساعة الثانية مساءًا شعر أن هناك مجموعة من الأيادي تخرج من مرتبة السرير وتشده ، شعر روميو بالرعب والخوف وبدأ في تلاوة أدعية ، وفي نفس الوقت  رأى شقيقه الذي يشاطره نفس الغرفة يضحك بصوت مرتفع وهو نائم ، ولكن صوت الضحك لم يكن لشقيقه فمن كان يضحك ياترى .

ويقول روميو أنه وفي صباح تلك الليلة شعر بألم شديد في أضلاعه وفي الأماكن التي كانت الأيادي تشده منها ، وحتى الآن لا يجد روميو أي تفسير لما حدث له في تلك الليلة المخيفة !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى